يهدف هذا الدليل الثنائي اللغة للتزويد بالأدوات والمهارات لتأسيس مجموعة أومؤسسة وتنظيم عملها في لبنان، ونُشرَ ضمن مشروع قاعدة المعرفة حول المجتمع المدني، بالشراكة مع الوكالة السويسرية للشراكة والتعاون (SDC).
يجمع تصميم الدليل بين اللغتين العربية والانكليزية من أجل التأكد من وصوله لأكبر عدد ممكن من الفاعلين. وقد صمّمته نايلا يحيا.
This resource published within Lebanon Support's Humanitarian Knowledge Base, in partnership with the Swiss Agency for Development and Cooperation (SDC), aims to provide the tools and know-how to establish an organisation or collective and operate in Lebanon. It provides the basics relevant to establishing and running an NGO or unregistered group in Lebanon.
The Guidebook, designed by Nayla Yehia, presents the information in both English and Arabic so that it has a wider reach.
ينتمي مفهوم المجتمع المدني إلى تلك المجموعة من المفاهيم التي كلما زاد حضورها في حياة الناس زاد عليهم غموضها، ما يحوّلها إلى أيقونة يحتشد الناس انتصارا لها وينبرون للدفاع عنها، خاصة في بلدان الاستبداد حيث يُحاصر المجتمع المدني ويُضَيّق عليه الخناق حتى يكاد يختنق ويتلاشى. والواقع أن لمفهوم المجتمع المدني دلالات متغيرة بتغيّر الأوضاع التي تمر بها الدولة والمجتمع. كذا هو الحال في منتقطنا حيث تختلف دلالة المجتمع المدني إبان بداية أحداث العنف اختلافا جذريا عما كانت عليه قبلها وكذلك عما آلت إليه الأوضاع اليوم. لكن يبقى وجود مجتمع مدني حر وفاعل شرطا أساسيا لتحقيق الديمقراطية المنشودة، ولا يبدو هذا...
عندما تضع الحرب أوزارها وتصمت المدافع، تجد البلاد نفسها أمام استحقاقات مرحلة ما بعد الحرب. مهمات جسام تواجه المواطنين والمؤسسات في هذه المرحلة، من البدء بتوفير شروط بناء السلم إلى إطلاق عملية العدالة الانتقالية مرورا بوضع السياسات الناجعة لإعادة الإعمار وبناء الدولة… وقد لوحظ أنه غالبا ما تُهمل المسائل الاقتصادية في هذه المرحلة مع أنها تمثل في واقع الأمر ركيزة بالغة الأهمية لبناء السلم الأهلي ولترسيخ المواطنة.
في هذا الكتيب يقوم الباحث د. عمر ضاحي، وهو أستاذ الاقتصاد في “هامشير كوليج” في ولاية ماساشوسيتس، بتسليط الضوء على أهمية البعد الاقتصادي للعدالة الانتقالية..
التنمية بعد الأزمات، تأليف...