لم يكن كافيا لنا النتائج الاجتماعية المدمرة والتي تمثلت بصرف الاف العمال وتحول الباقين الى العمل بنصف دوام ونصف راتب وانسداد فرص العمل وضياع مدخراتنا المالية وودائعنا المالية المحدودة بسبب السياسات الاقتصادية والاجتماعية النيولويبرالية والريعية التي يتبعها النظام اللبناني وغياب العدالة الاجتماعية، هذا النظام قادنا الى الانهيار المالي والاقتصادي مترافقا مع الانهيار السياسي والاخلاقي للطبقات الحاكمة، وأخيرا أتى وباء الكورونا يهددنا في حياتنا وبقائنا.
لم يكن كافيا لنا النتائج الاجتماعية المدمرة والتي تمثلت بصرف الاف العمال وتحول الباقين الى العمل بنصف دوام ونصف راتب وانسداد فرص العمل وضياع مدخراتنا المالية وودائعنا المالية المحدودة بسبب السياسات الاقتصادية والاجتماعية النيولويبرالية والريعية التي يتبعها النظام اللبناني وغياب العدالة الاجتماعية، هذا النظام قادنا الى الانهيار المالي والاقتصادي مترافقا مع الانهيار السياسي والاخلاقي للطبقات الحاكمة، وأخيرا أتى وباء الكورونا يهددنا في حياتنا وبقائنا.